لهذه الأسباب يجب ألا تحبس غازات بطنك وكيفية تخفيف حدة رائحتها وصوتها

قد يمتص جسمك الغازات إذا ما حبستها

إذا قمت بحبس الغازات في جسمك، فلن يجد جسمك مفراً من إعادة تدويرها وقد يعيد إخراجها في أشكال أخرى في أنفاسك أو من خلال التكريع.

قد تسبب الألم والشعور بالحموضة

عندما تضغط على عضلاتك لمنع الغازات من الخروج، فقد يؤدي ذلك إلى حدوث بعض الضغط على الجسم وبالتالي حدوث بعض الألم وحتى عسر الهضم والحموضة. والاستمرار في هذا السلوك قد يؤدي إلى تورُّم مساراتك الهضمية.

قد تضر بصحة القولون

يخفف إخراج الغازات من الضغط داخل جسمك. وإخراج الغازات يخفف الضغط على القولون، لكن كتمها سوف يضر بصحة القولون وقد يؤدي أيضاً إلى الإصابة بالبواسير.

ستؤدي إلى شعورك بالانتفاخ بشكل مستمر

بالرغم من أنه لم يتم تأكيد كون حبس الغازات يصيب بالانتفاخ من عدمه، لكن بالتأكيد محاولتك لكتم الغازات سيؤدي إلى شعورك بالامتلاء والانتفاخ.

قد تشير غازات البطن إلى وجود مشكلة صحيّة خطيرة

بالرغم من أن إطلاق غازات البطن شيء طبيعي جداً، إلا أنها قد تحمل بعض الدلالات الصحيّة بسبب رائحتها وطريقة خروجها. فقد تشير إلى وجود مشاكل في الهضم. ووجود رائحة كريهة للغاية قد يشير إلى زيادة نسبة الكبريت في الجسم. أما إذا صاحب خروجها بعض الألم، فننصحك باستشارة الطبيب.

معلومة إضافية: كيفية تخفيف رائحة غازات البطن وتقليل حدة صوتها

  • تجنب استهلاك المواد المكربنة بكثرة حيث إنها تزيد من غازات البطن.
  • تناول طعامك بكميات قليلة وامضغه بشكل جيد.
  • تناول بعض الأطعمة المفيدة بشكل منتظم كالموز وحبوب الإفطار والبطاطس لتخفيف الرائحة السيئة.

 أعتقد أنك سوف تتوقف عن حبس غازات بطنك من الخروج وسوف تطلقها بدون تردد، لكن بعيداً عن التجمعات بالتأكيد 🙂